محمد بن علي الصبان الشافعي

7

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 215 » - أشاء ما شئت حتى لا أزال لما * لا أنت شائية من شأننا شانى ضرورة اه . وأعلم أن اسم لا على ثلاثة أضرب : مضاف ، ومشبه بالمضاف وهو ما بعده شئ من تمام معناه ويسمى مطولا وممطولا أي ممدودا ، ومفرد وهو ما سواهما ( فانصب بها مضافا ) ( شرح 2 ) ( 215 ) - هو من البسيط . أشاء مضارع للمتكلم ، وما شئت مفعوله والتاء مكسورة . وحتى للغاية بمعنى إلى ، ولا أزال منصوب بأن المقدرة واسمه الضمير المستتر فيه ، وخبره هو قوله شانى ، وأصله شانيا بالنصب فترك للضرورة وهو فاعل من الشناء . وهو البغض والشاهد في قوله لا أنت حيث ترك التكرار للضرورة لأن لا إذا كان اسمها معرفة أو منفصلا منها يجب تكرارها . ومذهب المبرد وابن كيسان أن لا يشترط التكرار مطلقا واحتج به . ( / شرح 2 )

--> ( 215 ) - البيت من البسيط ، وهو بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 7 ، والدرر 2 / 234 ، وشرح التصريح 1 / 227 ، والمقاصد النحوية 2 / 325 ، وهمع الهوامع 1 / 148 . ( * ) المقصود بقوله ( للمح ) أي ( للمح الأصل ) وقد تكون كلمة الأصل ساقطة في النسخ ، وإلا فالكلام يستقيم بحذفها وتقديرها كذلك .